منتديــــات البغدادي 33


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي تحياتي احمد الكرادي




 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخولاتصال بنا

شاطر | 
 

 القرآن علمنا كيف نكسب الأعداء لا أن نخسر الأصدقاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hassan nadem
عضو مشارك
عضو مشارك


الدولة الدولة : مصر
نقاط : 2018
العمر : 19

مُساهمةموضوع: القرآن علمنا كيف نكسب الأعداء لا أن نخسر الأصدقاء    السبت مايو 19, 2012 5:45 pm

القرآن علمنا كيف نكسب الأعداء لا أن نخسر الأصدقاء

الأزمات ملازمة للحياة منذ هبوط آدم من الجنة، وأنّ الحكمة تبرز من خلال الهدوء الذي يتسم به الإنسان وعدم قبوله أن تتحول الأزمة ـ سواء كانت محلية أو جزئية ـ إلى أن تكون أزمة في داخل نفسه فتحرمه من مشاهدة الواقع وبالتالي تحرمه من مشاهدة الحلول أو الجوانب الإيجابية في حكمة الله تعالى الذي خلق الأزمة وبإزائها خلق الحياة، خاصة وأن الرسل - عليهم الصلاة والسلام- عاشوا هذه التجارب كلها ونقلوا لنا الصيغة التي يجب أن تحدث.
و أن نبي الله نوح - عليه الصلاة والسلام - مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً، دون أن يعيش أزمة من خلال التكذيب والسب والشتم الذي تلقاه، بل كان يخاطب قومه بالترغيب فيما عند الله: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً * مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً).
أهمية وجود أخلاق إسلامية والحفاظ على حق المسلم، ومنها: نصرة المظلوم، ورد السلام، وتشميت العاطس، وإبرار المُقسم، واتباع الجنائز، وعيادة المريض، إلى ضرورة التحلي بـ"أخلاق الأزمة" كالحلم مثلا عند الغضب: « إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ »، إضافة إلى الصبر ومحاولة عدم الانفعال عند حدوث أي استفزاز لأن الأزمة بطبيعتها عابرة. وقال: على الإنسان هنا أنه يرجع ليُراقب نفسه بحيث يكون في الأزمة القادمة أكثر نضجاً وأكثر بُعداً عن الانفعال أو الاندفاع وأكثر قوة.



و أن أسوأ الأخلاق قضية نشر الشائعات، ومقابلها التثبت (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا) وفي قراءة: (فَتَثبَّتُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)، لأن الأزمة تورث غضباً، مشيراً إلى أن الغضب الذي يسيطر على الإنسان، ولا يملك معه أن يُلجم نفسه يتنافى مع أخلاق الأزمة لأنه يفقده الحياد ويجعله يُصدِّق أشياء لأنها توافق ما يريد ويُكذِّب أشياء لأنها لا تنسجم مع ما استقر في ذهنه.
غياب الحوار
وإن غياب الفهم وغياب الحوار بين مكونات المجتمع يصنع الأزمة أيضاً، مشيرا إلى أنه قد يكون هناك قابلية للانفصال -أحياناً- بين هذه المكونات كما هو الحال بالنسبة للسلطة، مثلما حدث في ليبيا على سبيل المثال أو مصر أو تونس، لأنه قد تحدث تحولات تجعل هذا الرابط يضعف أو يزول ومن هنا تبدأ مكونات المجتمع في النهوض وربما تتحول إلى نوع من الاستعداد للتصادم المادي في بعض الحالات، مشيرا إلى أن غياب الحوار بين مكونات المجتمع أياً كانت هذه المكونات كالحوار بين الحاكم والمحكوم من شأنه أن يُوجد قدراً كبيراً جداً من سوء الفهم وسوء التقدير وسوء النظر والاتهام المتبادل.
وأضاف أن إدمان الأزمة لا يقتصر فقط على صراع بين منطقة ومنطقة أو طائفة وطائفة بل هو يمتد -أحياناً- ليكون أحياناً مع الإنسان ونفسه.
الإعلام والأزمات
وحول دور الإعلام اليوم في صناعة أو معالجة الأزمات رأى د. العودة أن الإعلام الجديد "تويتر" أو "فيسبوك" أصبح أكثر تأثيرا من الإعلام التقليدي، مشيرا إلى أنه قام بدور إيجابي في إيصال أصوات الناس والتعبير عنهم والتفاعل مع كل الأحداث بحرية وبدون رقابة، بمعنى أن الإعلام الجديد يعطي للمشاهد العادي دورا فاعلاً ومؤثراً ويعطيه صوتاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القرآن علمنا كيف نكسب الأعداء لا أن نخسر الأصدقاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديــــات البغدادي 33 :: •·.·`¯°·.·• (قسم الاغاني والصور و العاب و برامج العراقيه) •·.·°¯`·.·• :: قسم اسلامي و ايات قران الكريم-
انتقل الى: